عالم الفتيات - اصرخي بهدوء وإلا سيسمعك الجيران -
Scream Quietly Or The Neighbours Will Hear
في عام 1971، كتبت إيرن بيزي (التي أنشأت أول مأوى لضحايا العنف الأسري في العالم المعاصر) كتاب "اصرخي بهدوء وإلا سيسمعك الجيران" الذي وثقت فيه تجارب النساء المعنفات.[1]

يُعرَّف العنف الأسري في الوقت الحاضر بأنه أي حدث أو نمط من حوادث السلوك القائم على السيطرة أو الإكراه أو التهديد أو العنف أو الإساءة، بين من تجاوزوا سن السادسة عشرة من العمر أو الشركاء الحميمين أو أفراد العائلة، بغض النظر الجنس أو الميول الجنسية. ويمكن أن تشمل الإساءة ولكنها غير محصورة بما يلي:
الإساءة النفسية
الإساءة الجسدية
الإساءة الجنسية
الإساءة المالية
الإساءة العاطفية[2]

أظهرت الأبحاث أن العنف الأسري قد يكون متبادلاً، وأن النساء يمتلكن ذات القدرة على ممارسة العنف ضد الرجال، لكن هناك مشكلة ثقافية عميقة قائمة على النوع الاجتماعي تؤثر بصورة غير متناسبة على النساء والأطفال. [3][4][5][6]



[1] https://en.wikipedia.org/wiki/Erin_Pizzey/

[2] https://www.gov.uk/guidance/domestic-violence-and-abuse

[3] التقديرات العالمية والإقليمية لانتشار العنف ضد النساء. الانتشار والآثار الصحية للعنف الجنسي الممارس من قبل الشريك وغير الشريك. منظمة الصحة العالمية 2013. http://www.who.int/reproductivehealth/publications/violence/9789241564625/en/

[4] العنف بين ذوي العلاقات الشخصية الحميمة والإساءة ضد الشريك. مكتب الإحصاءات الوطنية 11 فبراير 2016. https://www.ons.gov.uk/peoplepopulationandcommunity/crimeandjustice/compendium/focusonviolentcrimeandsexualoffences/yearendingmarch2015/chapter4intimatepersonalviolenceandpartnerabuse

[5] تقرير جرائم العنف ضد النساء والفتيات. دائرة النيابة العامة سبتمبر 2016. http://www.cps.gov.uk/publications/equality/vaw/

[6] مراجعة كايسي: استعراض للفرص والدمج، السيدة القائدة لويز كايسي، ديسمبر 2016. https://www.gov.uk/government/publications/the-casey-review-a-review-into-opportunity-and-integration/