عالم الفتيات - موسم البتر -
The Cutting Season
"... هذا التاريخ غير مهم بالنسبة للفتيات الصغيرات المعرضات للوحشية وسفك الدماء وأمهاتهن يراقبن وربما يساعدن في تثبيت الفتيات. هل يمكن أن تكون هناك خيانة أكبر من هذه؟ وباسم الحب؟ أجل، الحب. هؤلاء الأمهات لا يكرهن بناتهن. ولم ينسين الوحشية التي تعرضن هن لها من قبل حين قامت أمهاتهن بتثبيتهن. كيف يمكنهن فعل ذلك؟ بالتأكيد لم ينسين الألم. نعم، إنهن يفهمن - وهن يسمعن صرخات بناتهن وأصداء صرخاتهن قبل عقود مضت - أن من دون هذه الوحشية، ستعتبر بناتهن خارج نطاق السيطرة جنسيًا وغير مؤهلات للزواج. لذلك فهن يقدمن على البتر لجعلهن كاملات – والمفارقة هنا في البتر والتشويه من أجل تحقيق الكمال!"
...
"... هل تفهمون الآن السبب الذي يدفع الأمهات لتثبيت بناتهن وكتم صرخاتهن؟ إنهن يعلمن ما يجب فعله وما يجب احتماله وما يجب التكتم عليه وما يجب قوله لبناتهن لكسب الزوج".
"الحجاب وغشاء البكارة: لماذا يحتاج الشرق الأوسط لثورة جنسية" للكاتبة منى الطحاوي.[1]

يضم تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية جميع الممارسات التي تنطوي على الإزالة الجزئية أو الكلية للأعضاء التناسلية الخارجية أو غير ذلك من إلحاق الإصابة بالأعضاء التناسلية الأنثوية دون دواعٍ طبية.[2]
وليست هناك أي فوائد صحية من ختان الإناث وهو يشكل خطورة على صحة المرأة. وبشكل عام، تعاني الفتيات والنساء اللاتي تخضعن لهذه الممارسة على المدى البعيد لعواقب بدنية ونفسية وعاطفية لبقية حياتهن.
يُقدَّر أن أكثر من 200 مليون فتاة وامرأة حية اليوم تعرضن لتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية في البلاد التي تتركز فيها هذه الممارسة.[3]
ويقدر أن أكثر من 3 ملايين فتاة مهددة بخطر تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية سنويًا.

في المملكة المتحدة، "موسم البتر" هو الوقت الذي تُرسَل فيه الفتيات (إلى بلاد عائلاتهن) لإجراء تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية لهن. ويكون ذلك خلال العطلة الصيفية.



[1] http://www.monaeltahawy.com/

[2] http://www.who.int/mediacentre/factsheets/fs241/en/

[3] http://www.who.int/reproductivehealth/topics/fgm/prevalence/en/